“حل العيد في السودان، لكن الفرح منقوص وسط بيوت مهدمة وقلوب مثقلة بالحزن .. نرسل رسالة أمل ومحبة، داعين للتراحم والتصالح، ورفع صوت السلام فوق أصوات الحرب .. ليكن هذا العيد بداية جديدة لبناء وطن يسع الجميع، يسوده العدل، السلام، والمحبة”.

حل العيد .. لكن الفرح منقوص .. والسودان يغمره الحزن .. شعبنا مشرّد، وأطفالنا جياع .. وعيون أمهاتنا غارقة بالدموع .. بيوت تهدمت، وأحبة فقدناهم .. ووطن يتمزق أمام أعيننا كل يوم ..

العيد ليس مجرد مظاهر احتفال – بل هو تصالح قلوب، واجتماع نفوس، وأيادٍ تمتد بالمحبة والرحمة ..

السودان يحتاج إلينا جميعاً. علينا أن نعيد إنسانيتنا .. نحيي المحبة بيننا .. ونستعيد شعورنا بالتراحم لبعضنا البعض .. يجب ألّا تدمرنا الحرب، ولا أن تزرع الكراهية في قلوبنا .. فلنجعل هذا العيد بداية جديدة .. نبني معاً وطناً يتسع للجميع .. وطناً مليئاً بالسلام والازدهار .. وبأناس يحبون بعضهم بعضاً ..

وبهذه المناسبة، يجدد المركز النوبي للسلام والديمقراطية التزامه الثابت بقيم السلام والعدالة والتعايش السلمي .. ويدعو جميع السودانيين إلى التصالح، والتراحم، ورفع صوت العقل والمحبة فوق أصوات الحرب والكراهية.

ليكن هذا العيد بداية سودان جديد .. حيث تُبنى الجسور بدلاً من المتاريس .. وحيث تُحترم حقوق الإنسان .. ويسود العدل والمساواة.

عيد فطر مبارك. نسأل الله أن يمنح السودان السلام والأمن والاستقرار.

المركز النوبي للسلام والديمقراطية”

30 مارس 2025

#عيد_من_أجل_السلام

#السودان_وطن_للجميع

#معاً_لإنهاء_الحرب