المجتمع المدني يدين العنف الموجه عرقيًا في السودان
“نحن ندين العنف الموجه عرقيًا في السودان، ونطالب بوقف فوري للقتل والتهجير، ومحاسبة الجناة، وحماية جميع المدنيين بلا تمييز. التضامن الدولي العاجل ضروري لمنع المزيد من الانتهاكات وحماية ملايين الأبرياء من خطر التطهير العرقي.”
كمبالا، 18 مارس 2025
أصدرت اثنتان وعشرون منظمة من منظمات المجتمع المدني، من بينها المركز النوبي للسلام والديمقراطية، بيانًا مشتركًا لرفع صوت العالم تجاه موجة العنف الموجه عرقيًا التي اجتاحت المخيمات الزراعية (الكنابي) في ولاية الجزيرة، وسط السودان.
أوضح البيان وقوع عمليات قتل منهجية، اختفاء قسري، تهجير قسري، وحرق أكثر من 160 مخيمًا منذ يناير 2025. وقد تعرض الضحايا—معظمهم مزارعون من مجتمعات دارفور وكردفان مثل التاما، المساليت، الفور، البرقو، الزغاوة، المسيرية، والرزقات—للنهب والجوع وفقدان سبل عيشهم، مع سرقة أكثر من 5000 رأس ماشية ومحاصيل مخزنة.
وحذرت المنظمات: “هذه الجرائم تحمل علامات حملة تطهير عرقي”، داعية الاتحاد الأفريقي والمستشارين الخاصين للأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية إلى التحقيق والتحرك العاجل قبل تصاعد العنف.
وحمل البيان الجيش السوداني والميليشيات القبلية المتحالفة، وخصوصًا قوات الدرع السوداني، مسؤولية هذه الجرائم، مطالبًا بوقف فوري للعنف، محاسبة الجناة، حماية المدنيين بدون تمييز، وتفكيك الميليشيات وملاحقة من يحرض على خطاب الكراهية.
وأكدت المنظمات الموقعة تضامنها مع الضحايا وحثت المجتمع الدولي على التحرك السريع لمنع المزيد من الانتهاكات وحماية ملايين الأشخاص المعرضين للخطر.
يرجى الاطلاع على البيان الكامل في قسم البيانات الصحفية.
المركز النوبي للسلام والديمقراطية
كمبالا، 18 مارس 2025


