المركز النوبي يدعو إلى توثيق الجرائم ودعم بعثة تقصي الحقائق الدولية في السودان
“لا سلام دون عدالة، ولا عدالة دون صوت الضحايا. فشهادات الناجين والناجيات هي جسر النجاة نحو الحقيقة، وأساس بناء العدالة والمصالحة التي يستحقها الشعب السوداني. إن توثيق الجرائم والانتهاكات ليس مجرد واجب حقوقي، بل فعل شجاع في وجه الخوف والصمت، ورسالة إلى العالم بأن معاناة السودانيين لن تُنسى، وأن العدالة ستظل مطلباً لا يسقط بالتقادم.”
كمبالا، جنيف، بورتسودان، نيروبي – 19 يونيو 2025
يدعو المركز النوبي للسلام والديمقراطية، بالتنسيق مع شركاءه من منظمات المجتمع المدني، جميع الضحايا والناجين والشهود والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى كسر الصمت وتقديم شهادات موثقة حول الفظائع والانتهاكات التي ارتُكبت في السودان منذ 15 أبريل 2023.
ويؤكد المركز دعمه الكامل للبعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، ولبيان المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أمام مجلس حقوق الإنسان، مشدداً على ضرورة تمكين البعثة من الوصول الكامل إلى الميدان لجمع الأدلة ومساءلة الجناة.
ويدين المركز استمرار الانتهاكات الجسيمة من قتل واغتصاب ونزوح قسري وهجمات عرقية ومنع المساعدات الإنسانية، داعياً الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين وضمان العدالة.
ويؤكد المركز أن “لا سلام دون عدالة، ولا عدالة دون صوت الضحايا”، مشيراً إلى أن التوثيق هو الطريق الأول نحو الحقيقة والمساءلة وبناء مستقبل آمن وعادل للسودانيين.
اقرأ البيان كامل في قسم البيانات الصحفية.
يدعو المركز النوبي للسلام والديمقراطية
19 يونيو 2025


