انطلاقة حملة “أشهد من أجل العدالة في السودان” .. من أجل الحقيقة وإنهاء الإفلات من العقاب

 “كل شهادة هي فعل مقاومة، وكل صوت يسمع هو خطوة نحو العدالة والمساءلة .. الضحايا والناجون الذين يروون ما شهدوه يضعون حجر الأساس في مواجهة الإفلات من العقاب، ويمنحون الأمل لمن فقدوا أصواتهم .. العدالة تبدأ بالشجاعة في قول الحقيقة، وتوثيق الانتهاكات ليس مجرد سرد للماضي، بل هو دعوة للعالم للوقوف مع الحق، وبناء سلام مستدام لا مكان فيه للظلم.”

من 24 إلى 30 يونيو 2025

في ظل تصاعد الانتهاكات وغياب العدالة في السودان منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، يعلن المركز النوبي للسلام والديمقراطية بالشراكة مع المكتب القيادي لمجتمع اللاجئين السودانيين في أوغندا عن إطلاق حملة “أشهد من أجل العدالة في السودان”، والتي تبدأ من 24 وتستمر إلى 30 يونيو 2025، والحملة هي مبادرة إنسانية تهدف الى رفع الوعي العام حول العدالة والمساءلة، وتشجيع الضحايا والناجين والشهود على توثيق الانتهاكات وإيصال أصواتهم إلى العالم.

 تهدف هذه الحملة إلى حث الضحايا والناجين والشهود ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني على تقديم بلاغات حول الانتهاكات وجرائم الحرب في السودان إلى بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق، من أجل وضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب ومساءلة مرتكبي الجرائم من جميع أطراف النزاع.

تأتي هذه الحملة في وقت تتزايد فيه الأدلة على ارتكاب انتهاكات مروعة، وتسعى إلى كسر الصمت المحيط بالمأساة السودانية، وإعادة تسليط الضوء على قصص ومعاناة المدنيين الذين واجهوا أشكالًا متعددة من العنف – من القتل والعنف الجنسي والهجمات العرقية، إلى القصف العشوائي وتجنيد الأطفال والاعتقال التعسفي وسوء المعاملة، والنهب، وعرقلة المساعدات الإنسانية، والاعتداءات على الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني.

تدعو الحملة جميع السودانيين داخل البلاد وخارجها، خاصة اللاجئين، وجميع من عايشوا أو شهدوا هذه الجرائم إلى تقديم بلاغاتهم وشهاداتهم إلى بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة في السودان قبل 30 يونيو 2025 عبر البريد الإلكتروني التالي، submissions-ffmsudan@un.org، هو بريد رسمي مخصص لتقديم البلاغات، وفي حال واجه مقدمو البلاغات أي صعوبات تقنية، يمكنهم التواصل مع البعثة مباشرة عبر البريد العام التالي ffmsudan@un.org

ويؤكد القائمون على الحملة أن الشهادة ليست مجرد رواية لأحداث الماضي، بل هي فعل مقاومة في وجه الظلم، وخطوة أساسية في مسار العدالة والمساءلة وبناء السلام المستدام.

وقال الأستاذ محمد عبدالله، المدير التنفيذ للمركز النوبي للسلام والديمقراطية، اطلقنا هذه الحملة لأننا نؤمن بأن العدالة تبدأ من الشهادة، وأن كل صوت من أصوات الضحايا والناجين هو جزء من الحقيقة التي يجب أن تقال، ولا يمكن تحقيق سلام بلا عدالة، ولا عدالة بلا توثيق ومسؤولية.

كما دعا رئيس المكتب القيادي لمجتمع اللاجئين السودانيين في أوغندا، المهندس حسين تيمان، اللاجئين في أوغندا ودول الجوار إلى المشاركة الفاعلة في هذه الحملة، وتقديم شهاداتهم، مؤكدًا أن العدالة ليست ترفاً سياسياً بل حق إنساني وشرط لبناء مستقبل آمن خال من العنف والإفلات من العقاب.

“شهادتك ليست مجرد كلمات .. إنها وعد بالحقيقة، ومفتاح للعدالة، وصوت من أجل من لا صوت لهم”

المركز النوبي للسلام والديمقراطية

والمكتب القيادي لمجتمع اللاجئين السودانيين بأوغندا

24 يونيو 2025 – كمبالا، اوغندا.

#العدالة_تبدأ_بك

#أشهد_من_أجل_العدالة_في_السودان