16 يومًا من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي
تقول إسراء عبدالمجيد: “كل يوم، تعاني ملايين النساء والفتيات من العنف. لن نصمت بعد الآن! .. أصوات الناجيات هي أصواتنا. نحن نطالب بعالم آمن ومتساوٍ لكل امرأة وفتاة .. معًا، يمكننا إنهاء العنف وبناء مجتمعات قائمة على الكرامة والأمل.”
“كل يوم، في جميع أنحاء العالم، تتعرض ملايين النساء والفتيات للعنف – في منازلهن، في الشوارع، في المدارس، في أماكن العمل، وحتى في الأماكن التي يفترض أن يشعرن فيها بالأمان. هذا العنف ليس جسديًا فحسب؛ بل هو نفسي، جنسي، واقتصادي أيضًا. إنه يسلب النساء والفتيات كرامتهن، ويحد من فرصهن، وينتزع منهن أبسط الحقوق: العيش بأمان وحرية وكرامة.

لفترة طويلة، تم إسكات قصص الناجيات، أو إنكارها، أو مواجهتها باللامبالاة. لكن الصمت لم يعد خيارًا. أصوات الناجيات هي أصواتنا. يجب سماع ألمهن، وتكريم صمودهن، وحماية حقوقهن بالكامل.
إنهاء العنف ضد النساء والفتيات ليس قضية نسائية فقط – إنه التزام بحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية. علينا تحدي المعايير الضارة، وتعزيز القوانين، والمطالبة بالمساءلة، وضمان حصول الناجيات على العدالة والحماية والدعم الشامل.
أنا أؤمن بعالم لا تعيش فيه أي امرأة في خوف، حيث تستطيع كل فتاة أن تحلم وتحقق أهدافها دون تمييز، وحيث تكون المساواة واقعًا وليس مجرد طموح.
دعونا معًا نقف إلى جانب الناجيات، ونكسر الصمت، ونبني مجتمعات آمنة لكل امرأة وفتاة.”*
#إنهاء_العنف_ضد_النساء #16يومًا #حقوق_الإنسان
المركز النوبي للسلام والديمقراطية
26 نوفمبر 2024


