السودان: مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان يبدي قلقه العميق إزاء الإعدامات الميدانية والهجمات على المدنيين
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن قلق بالغ إزاء التقارير التي تؤكد تنفيذ إعدامات ميدانية بحق مدنيين في بحري على أيدي مقاتلين وميليشيات مرتبطة بالقوات المسلحة السودانية. وتشير المعلومات الموثوقة إلى مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً، بينهم امرأة، في حوادث منفصلة منذ 25 يناير، كان العديد منهم من أبناء دارفور وكردفان.
كما أظهرت مقاطع فيديو مقلقة جنوداً من القوات المسلحة وأفراداً من كتيبة البراء بن مالك وهم يتلون أسماء أشخاص اتهموا بالتعاون مع قوات الدعم السريع ويعلنون عن “قتلهم”. وأكد تورك أن هذه الأفعال تمثل جرائم حرب، داعياً إلى فتح تحقيقات مستقلة وعاجلة.
وفي الوقت ذاته، تواصل قوات الدعم السريع هجماتها على المدنيين في دارفور. ففي 29 يناير، أدى قصف على معسكر أبو شوك بالفاشر إلى مقتل تسعة مدنيين، بينما أسفر هجوم بطائرة مسيّرة قبل ذلك بأيام على مستشفى السعودي للولادة عن مقتل ما لا يقل عن 67 شخصاً، وتدمير وحدة الطوارئ بالمستشفى – وهي الوحيدة المتخصصة في المدينة.
وقال تورك: “إن الهجمات المتعمدة ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية عمل شنيع ويجب أن يتوقف فوراً”، محذراً من أن استمرار العنف ينذر بارتكاب فظائع إضافية ويهدد بموجات نزوح جماعي جديدة في مختلف أنحاء السودان.
31 يناير 2025


