“في قصر الأمم المتحدة بجنيف، شارك المركز النوبي للسلام والديمقراطية في الفعالية الجانبية لمؤسسة ماعت، مؤكدًا على معاناة المدنيين في السودان بعد أكثر من 900 يوم من الحرب، ودعا المركز لوقف الدعم العسكري، ورفع الحصار عن المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات”.

شارك المركز النوبي للسلام والديمقراطية في الفعالية الجانبية التي نظمتها مؤسسة ماعت للسلام بعنوان “حقوق الإنسان في السودان”، والتي أقيمت داخل قصر الأمم المتحدة بجنيف على هامش أعمال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان.

وسلطت الفعالية الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في السودان بعد أكثر من 900 يوم على اندلاع الحرب التي شهدت ارتكاب انتهاكات ممنهجة ضد المدنيين، شملت القتل الجماعي، العنف الجنسي، تجنيد الأطفال، تدمير البنية التحتية، ونهب الممتلكات، إلى جانب حصار مدينة الفاشر، ما أدى إلى كارثة إنسانية حادة تمثلت في نقص الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب.

واختتم المتحدثون الفعالية بمجموعة من التوصيات الموجهة إلى مجلس حقوق الإنسان والمجتمع الدولي، من أبرزها وقف التمويلات والإمدادات العسكرية لأطراف النزاع، فتح ممرات آمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية، ورفع الحصار عن المدنيين، ومساءلة جميع الأطراف المتورطة في الانتهاكات لضمان حماية حقوق الإنسان والحياة الكريمة للسكان المتضررين.