“ختام حملة “16” يوم من النشاط ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي .. خطوات نحو مجتمع أكثر أماناً وعدالة
“خلال حملة 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، رفع الشباب والناشطون السودانيون، بقيادة المركز النوبي للسلام والديمقراطية، نداءات عاجلة لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات. ومن خلال التوعية والمناصرة والتعليم، أكد المشاركون على أهمية الإصلاحات القانونية، ودعم الناجيات، وتعزيز مشاركة المجتمع. لقد عكست أصواتهم الصمود والأمل والمسؤولية الجماعية، مجددة التأكيد على أن المساواة والعدالة والتمكين هي ركائز أساسية لبناء مستقبل خالٍ من الخوف والعنف والتمييز، حيث تزدهر النساء والفتيات بكرامة.”
10 ديسمبر 2024
أختتم المركز النوبي للسلام والديمقراطية (NCPD) مشاركته الناجحة في الحملة العالمية 16 يومًا من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، والتي امتدت من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر، متزامنة مع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة واليوم العالمي لحقوق الإنسان.
هذا العام، نُفذت الحملة بمشاركة فعالة من الشباب والناشطين السودانيين، الذين وحّدوا أصواتهم لنشر الوعي، والدعوة إلى العدالة، والمطالبة بإنهاء جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات. وخلال فترة الحملة، سلط المشاركون الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة العنف المنزلي، والتحرش، والزواج القسري، وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق المرأة.
تمكين أصوات الشباب
عبّر المشاركون عن تقدير عميق لدور المركز النوبي في قيادة وتنظيم الحملة، مؤكدين أن المبادرة زودتهم بالمعرفة والمهارات والإلهام لتحويل الأفكار إلى أفعال، والمناصرة من أجل حقوق المرأة، وتعزيز مشاركة المجتمع.

قالت سلوى صلاح إبراهيم:
“من خلال حملة 16 يومًا، أؤكد على أهمية معالجة جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات. علينا أن نقف معًا لحماية حقوق المرأة وضمان العدالة للناجيات. ولتحقيق مستقبل خالٍ من العنف، نحن بحاجة إلى رفع مستوى الوعي وتوفير الموارد الضرورية لدعم الناجيات.”

وأضافت أماني إبراهيم:
“الحملة تمثل فرصة لفتح حوار عالمي حول حقوق النساء والعمل الجماعي من أجل مستقبل خالٍ من العنف. نحن نطالب بقوانين قوية تحمي كل امرأة وفتاة، وتوفر الموارد التي تمكّن الناجيات من الوصول إلى حقوقهن.”

كما أبرزت إسراء عبدالمجيد الدور الجوهري للتعليم بقولها:
“تثقيف الأجيال القادمة على قيم المساواة والعدالة أمر أساسي للقضاء على العنف ضد المرأة. ومن خلال فهم جذور وأسباب العنف ونتائجه، يمكننا بناء مجتمع يقدّر حقوق المرأة وكرامتها، ويضمن مستقبلًا خالٍ من العنف.”
وشددت مشاركات أخريات مثل آية إبراهيم، أحمد الطاهر، إسراء رحمة، أصالة إبراهيم، وكايتسي فيث على أهمية الإصلاحات القانونية، والمشاركة المجتمعية، والتعليم، والتمكين، مؤكدين أن العمل الجماعي هو السبيل لصياغة مجتمعات آمنة وعادلة ومنصفة.

نداء للعمل
أكدت الحملة أن العنف ضد المرأة ليس مجرد قضية شخصية أو اجتماعية، بل هو انتهاك خطير لحقوق الإنسان. وأكد المشاركون والمنظمون على ضرورة مشاركة المجتمع بشكل واسع، وتفعيل برامج التوعية والتعليم، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والقانوني والاقتصادي للناجيات.
لقد أعاد المركز النوبي للسلام والديمقراطية من خلال قيادته للحملة التأكيد على التزامه بالدفاع عن حقوق المرأة، وتمكين الشباب، وترسيخ ثقافة المساواة والعدالة في السودان. ومن خلال تضخيم أصوات الشباب الناشطين، يسعى المركز إلى إلهام جيل جديد مكرس لإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي وبناء مجتمعات آمنة وشاملة للجميع.
وبمبادرات كهذه، يواصل المركز إبراز أن المسؤولية الجماعية والتضامن والتعليم هي مفاتيح أساسية لتحقيق مستقبل تعيش فيه النساء والفتيات بعيدًا عن الخوف والعنف، ويتمتعن بالكرامة الكاملة والفرص المتساوية.
المركز النوبي للسلام والديمقراطية
10 ديسمبر 2024


