يعبر المركز النوبي للسلام والديمقراطية عن بالغ الحزن إزاء المأساة الإنسانية التي أودت بحياة عشرات اللاجئين السودانيين الأسبوع الماضي، بعد أن اشتعل قارب كان يقل 75 شخصاً قبالة السواحل الليبية.

ويؤكد المركز أن هؤلاء الضحايا لم يكونوا مجرد “مهاجرين”، بل لاجئين فرّوا من الحرب المدمرة في السودان بحثاً عن الأمان، ليجدوا الموت في عرض البحر. ويحمل المركز أطراف النزاع في السودان المسؤولية الكاملة عن هذه المأساة، ويدعو المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الحرب، ودفع عملية السلام الشامل، وإجراء تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما يقدم المركز خالص تعازيه لأسر الضحايا، ويتمنى الشفاء العاجل للناجين، مؤكداً تضامنه مع الشعب السوداني في محنته، ومشدداً على أن هذه المأساة لا يجوز أن تمر دون معالجة.

للاطلاع على مزيد من التفاصيل وقراءة البيان الكامل، يرجى زيارة قسم البيانات الصحفية.

المركز النوبي للسلام والديمقراطية

16 سبتمبر 2025