“ملايين السودانيين، من نازحين ولاجئين وضحايا الحرب، ينتظرون سماع أصواتهم .. العدالة ليست خياراً مؤجلاً، بل واجب إنساني وأخلاقي .. السلام الحقيقي لا يبنى على الصمت، بل على الاعتراف بالمعاناة ومحاسبة المسؤولين، لتكون كرامة المدنيين وحياتهم في قلب أي مستقبل آمن للسودان.”

من أجل أن تسمع أصوات الضحايا: المركز النوبي وشركاؤه يطالبون بتمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق

انضم المركز النوبي للسلام والديمقراطية إلى عدد من المنظمات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان في بيان مشترك يدعو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تمديد ولاية بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة بشأن السودان لمدة عامين إضافيين.

وأكد البيان أن حماية حقوق الضحايا، وحفظ الأدلة، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم الجسيمة هي واجبات إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون التزامات قانونية. فالسلام العادل لا يُبنى على الصمت أو النسيان، بل على الاعتراف بالمعاناة ومحاسبة المتسببين فيها.

وأشار الموقعون إلى أن ملايين النازحين واللاجئين والضحايا في السودان ينتظرون رسالة واضحة من المجتمع الدولي بأن العدالة ليست خياراً مؤجلاً، بل شرط أساسي لإنهاء الحرب وبناء مستقبل أكثر أمناً وكرامة لجميع السودانيين.

البيان الكامل متوفر في قسم البيانات الصحفية.

المركز النوبي للسلام والديمقراطية

10 سبتمبر 2025