“في رمضان هذا العام، نرسل تحية إلى كل من هجرتهم الحرب وفقدوا الأمان لكن لم يفقدوا الأمل .. قلوبكم التي تحمل الصبر والإيمان تضيء الطريق، ونصلي أن يبدل الله أحزانكم سلامًا، ويمنح السودان الحرية والأمان والكرامة التي يستحقها كل أبنائه.”

إلى أهلنا الأعزاء الذين هجّرتهم أهوال الحرب في السودان، إلى من فقدوا الإحساس بالأمان لكن لم يفقدوا الأمل، وإلى من يحملون آلامهم بصبر وإيمان .. نبعث إليكم أطيب التهاني بقدوم شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والصبر والرجاء.

يأتي رمضان هذا العام فيما يعيش ملايين السودانيين معاناة لا تحتمل جراء الحرب الوحشية التي سرقت الأحبة ودمّرت البيوت. ومع ذلك، فلن تنال من عزيمتهم، ولن تطفئ شعلة الأمل المتقدة في قلوبهم.

في هذا الشهر الفضيل، نبتهل إلى الله أن يخفف آلامكم، وأن يستبدل أحزانكم سلاماً، ويمنحكم الفرج بعد الشدة. ونسأله أن يبارك السودان بالأمن والاستقرار والسلام الدائم.

يبقى التزامنا ثابتاً، وأن نقف إلى جانبكم، وأن نواصل جهودنا في دعمكم، وأن نرفع أصواتنا بالعدل حتى تشرق شمس السلام من جديد ويعود السودان وطناً آمناً لأهله.

رمضان كريم. نسأل الله أن يحمل هذا الشهر المبارك لكم ولبلادنا الخير والسلام والكرامة.

المركز النوبي للسلام والديمقراطية

28 فبراير 2025