“الطريق الجديد”: تمكين النازحين واللاجئين السودانيين

“من خلال الطريق الجديد، يسعى المركز النوبي للسلام والديمقراطية إلى استعادة الكرامة وإسماع صوت الملايين من السودانيين الذين اقتلعتهم الحرب من جذورهم. ففي وقت تتمزق فيه الأسر، وتواجه النساء والأطفال معاناة لا توصف، وتعطّل فيه خطوط الاتصال عمداً، تصبح هذه الجريدة أكثر من مجرد مطبوعة – إنها شريان حياة. فهي تمنح النازحين واللاجئين الحقائق والأمل والأدوات التي تمكّنهم من المشاركة في صياغة مستقبل عادل وسلمي للسودان.”

1 سبتمبر 2024

أطلق المركز النوبي للسلام والديمقراطية (NCPD) جريدة نصف شهرية بعنوان “الطريق الجديد”، تحمل شعار “نحو الديمقراطية”، وتتمثل رسالتها في تقديم معلومات موثوقة وإعلاء صوت النازحين واللاجئين السودانيين.

منذ اندلاع النزاع في السودان في 15 أبريل 2023، نزح أكثر من 16 مليون سوداني داخليًا وعبر البلدان المجاورة، ويواجه النازحون داخليًا عوائق جسيمة في الاتصال بسبب إغلاق شبكات الاتصالات والإنترنت الذي تفرضه الأطراف المتحاربة، بينما يتمكن اللاجئون في أوغندا وجنوب السودان وإثيوبيا وتشاد من الوصول إلى وسائل الاتصال لكنهم يفتقرون إلى المعلومات الدقيقة والحديثة حول أوضاع وطنهم وجهود السلام الدولية الجارية. وقد أدى ذلك إلى فجوة كبيرة بين النازحين وأسرهم والمبادرات الساعية لبناء السلام.

ويشكل النساء والفتيات والأطفال الغالبية العظمى من هؤلاء اللاجئين، حيث يعيشون في ظروف قاسية بإمكانيات محدودة ومصادر شحيحة من المعلومات. لقد أطلق النزاع أزمة إنسانية غير مسبوقة لم تقتصر على التأثير في سلامة السودانيين الجسدية فحسب، بل طالت أيضاً نسيجهم الاجتماعي وحصولهم على الخدمات الأساسية.

دور “الطريق الجديد”

تسعى جريدة الطريق الجديد إلى:

  • تقديم معلومات دقيقة وحديثة حول الجهود الدولية المستمرة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان.
  • الدفاع عن حقوق ومخاوف النازحين واللاجئين، وتسليط الضوء على معاناتهم والانتهاكات التي يتعرضون لها.
  • تعزيز قيم السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والتعايش بين المجتمعات السودانية.
  • مكافحة خطاب الكراهية والعنصرية، مع نشر رسائل التسامح والمصالحة والحوار المجتمعي.
  • تغطية أنشطة المؤسسات السودانية ومنظمات المجتمع المدني العاملة من أجل وقف الحرب ودعم السلام والاستقرار.

وبردم فجوة المعلومات، تمكن الجريدة النازحين واللاجئين من اتخاذ قرارات مستنيرة، وإسماع أصواتهم، والمشاركة الفاعلة في جهود بناء السلام، بما يضمن أن تجاربهم ورؤاهم تشكّل المسار نحو سودان مستقر وسلمي.

المركز النوبي للسلام والديمقراطية

1 سبتمبر 2024