بمناسبة اليوم الدولي للقاضيات، يؤكد المركز النوبي للسلام والديمقراطية أن غياب النساء عن مواقع القيادة في النظام القضائي السوداني يُضعف العدالة ويكرّس التمييز. ففي وقت يرزح فيه السودان تحت ويلات الحرب والأزمات الإنسانية، لا تزال القاضيات يواجهن عقبات هيكلية وثقافية تحول دون وصولهن إلى المناصب العليا، وهو ما يعمّق الفجوة في تحقيق عدالة منصفة وشاملة.
ويشير المركز إلى أن تغييب النساء عن مراكز صنع القرار القضائي ينعكس بشكل مباشر على قضايا المجتمع، خاصة تلك المرتبطة بحقوق المرأة والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والتي غالباً ما يتم التعامل معها من منظور يفتقر إلى الحساسية المطلوبة. إن تمكين القاضيات من تولي مواقع القيادة ليس مطلباً فئوياً، بل هو شرط أساسي لعدالة متوازنة تعكس تنوع المجتمع السوداني.

ويؤكد المركز النوبي للسلام والديمقراطية دعوته إلى إصلاحات جوهرية تعزز التمثيل العادل للنساء داخل المؤسسات القضائية، وتوفر بيئة عمل خالية من التمييز والتحرش، بما يضمن وصول المرأة إلى كامل حقوقها في ممارسة دورها القضائي، والمساهمة الفعّالة في تحقيق السلام والعدالة.
يرجى الاطلاع على البيان الكامل من خلال قسم البيانات الصحفية.
المركز النوبي للسلام والديمقراطية
10 مارس 2025


